المؤلفات والمنشورات العلمية لقسم اللغة الفارسية وآدابها

عنوان اثر پدیدآور معرفی اثر

مدخل إلى علم السرد

الدكتور هيوا حسن بور

لقد سعت مونيكا فلودرنيك، بدقة علمية وصرامة بحثية تليق بمكانتها كباحثة مرموقة، إلى تقديم نماذج عملية وتطبيقية جنباً إلى جنب مع تبيين المباحث النظرية لعلم السرد في هذا الكتاب، مما يمنحه ميزة تنافسية مقارنة بالمؤلفات الأخرى في هذا المجال. إن عمق نظرتها ودقتها يرسمان بوضوح إطار وهيكلية البحث السردي للمتلقي. وتكمن نقطة الارتكاز في أعمالها في الربط الوثيق الذي تقيمه بين اللسانيات، والأسلوبية، وعلم السرد. يشتمل الكتاب على اثني عشر فصلاً، هي: "السرد والسردية"، "نظرية السرد"، "النص والتأليف"، "بنية السرد"، "لغة السرد"، "الواقعية، والوهم، وما وراء القص"، "تمثيل الخطاب وأسلوبية السرد"، "الأفكار، والمشاعر، واللاوعي"، "التصنيفات السردية"، "المقاربات التاريخية (التعاقبية) للسرد"، "التطبيق العملي"، و"دليل لعلماء السرد المبتدئين".
في كافة فصول الكتاب، وإلى جانب المباحث النظرية، تم إدراج شواهد وأمثلة من النقد التطبيقي لتوضيح المفاهيم بشكل أكبر. وعلاوة على ذلك، خُصص فصل كامل للنقد التطبيقي، مما يُعد مفيداً للغاية في تعميق فهم السرد. أما الفصل الأخير، فيتضمن إرشادات قيمة للباحثين المبتدئين في مجال السرديات، حيث يسلط الضوء على العقبات والمشكلات التي قد تواجههم لتجنيبهم الوقوع فيها. وبالنظر إلى الكم الهائل من البحوث السردية في أوساطنا الأكاديمية اليوم، والتي أدت أحياناً إلى قراءات سطحية (نقص في القراءة أو إفراط في التأويل) ومحاولات للتطبيق الميكانيكي للنظرية على النص، فإن هذا الفصل يكتسب أهمية بالغة. وللأسف، تُعد كيفية توظيف النظرية في قراءة النصوص إحدى آفات البحوث الأدبية المعاصرة، ولعلم السرد حصة الأسد في هذه الإشكالية. تقدم فلودرنيك في هذا القسم مقترحات للباحثين استناداً إلى المباحث المطروحة، وتعرفهم بمصادر ممتازة تشمل الكتب والمجلات والمواقع الإلكترونية المتخصصة. نقطة أخرى تتضح للقارئ هي الأمانة العلمية والدقة المتناهية التي توختها المؤلفة في الكتابة؛ حيث توثق مصدر أي مصطلح تقتبسه بدقة داخل النص. هذه الدقة، ناهيك عن الذاكرة العلمية الفريدة لفلودرنيك، تدل على حرصها الشديد على تجنب أي اتهام بالسرقة العلمية (بمختلف أشكالها). وبالتالي، فإن منهجية فلودرنيك البحثية، بالإضافة إلى المحتوى العلمي الغزير للكتاب، يمكن أن تشكل نموذجاً يُحتذى به للباحثين في إجراء بحوثهم.

مختارات من خمسين غزلیة لصائب التبريزي

دکتر طیبه فدوی

يُعد صائب التبريزي من أبرز شعراء العصر الصفوي وأحد أقطاب الأسلوب الهندي. في هذا المُؤَلَّف، وفضلاً عن اختيار خمسين غزلیة لصائب وأربعين غزلیة لشعراء آخرين من العصر الصفوي، تم التطرق في المقدمة إلى مبادئ الأسلوب الهندي وأسباب تسميته. تلا ذلك استعراض للخصائص البارزة والمميزة لشعر صائب، وذلك بهدف تمكين القارئ من تكوين فهم أعمق وأشمل لشعر هذه الحقبة، ولا سيما قصائد صائب التبريزي.